محمد بن شاكر الكتبي
334
فوات الوفيات والذيل عليها
فلما بدا المصلوب قلت لصاحبي * ألا تب فإنّ الحدّ قد جاوز الحدّا وقال أيضا : لقد منع الإمام الخمر فينا * وصير حدّها حد اليماني فما جسرت ملوك الجنّ خوفا * لأجل الخمر تدخل في القناني وقال أيضا : كم قيل لي إذ دعيت شمسا * لا بد للشمس من طلوع فكان ذاك الطلوع داء * سما « 1 » إلى السطح من ضلوعي وقال أيضا : فسّر لي عابر مناما * أحسن في قوله وأجمل وقال لا بدّ من طلوع * فكان ذاك الطلوع دمّل وقال أيضا : يا رشا لحظه الصحيح العليل * كلّ صب بسيفه مقتول لك ردف غادرته رهن خصر * وهو رهن كما علمت ثقيل وقال أيضا : يا لائمي في العذار مهلا * فأنت بالعذل لي مهيج الحسن قد زادني غراما * إذ رقم الورد بالبنفسج وكلّ ديباج خدّ ظبي * إن لم يكن معلما فدحرج وقال أيضا : يقولون سيف الدين من أجل علقه * جفاك فلا تأمن غوائل حقده فقلت ألا يا قوم ما أنا جاهل * فأدخل بين السيف عمدا وغمده
--> ( 1 ) الزركشي : يرقى .